صورة الغلاف المخصصة
صورة الغلاف المخصصة

استدعاء الشأن الديني إلى المجال العام [مورد إلكتروني] / محمد بن محمد الخراط

بواسطة:نوع المادة : نصنصتفاصيل النشر:الرباط : منشورات مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 2017 وصف:ص. 1-29تصنيف DDC:
  • 322.1091761 23E
تصنيفات أخرى:
  • 322.1A
موارد على الانترنت:ملخص:يطمح هذا البحث إلى أن يكون لبنة في بناء تصور مجتمعي حديث لدولة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات حيث الدين رافد من روافد القيم الكونية وآصرة من أواصر الألفة الاجتماعية بعيدا عن أطروحات اللائكية الفجة من جهة وعن أطروحات الدولة الدينية من جهة ثانية. لهذا عملنا في البدء على دراسة الهوية بما هي سيرورة مركبة وبينا أن المشاريع النهضوية ظلت تراوح مكانها بسبب تصور لا تاريخي للهوية والدين كما أن الدولة الوطنية عجزت عن الإجابة عن كل الأسئلة التي صاغها العقل العربي والإسلامي لأنها ظلت تعمل بإيديولوجيا الكفاح القائمة على إيديولوجية القائد الفرد. ولهذا خصصنا القسم الثاني لإبراز فشل الدولة الوطنية في تعاملها مع الدين كظاهرة سوسيولوجية وتاريخية وفي تعاملها مع العلمنة كمشروع بديل للتصور التراثي. أما القسم الثالث فقد تمحض لتصورنا للشأن الديني في الدولة الديمقراطية ولا سيما بعد الثورات العربية وذهبنا إلى أن هذا التصور يتطلب جملة من الإجراءات النظرية والعملية
نوع المادة:
وسوم من هذه المكتبة لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الأوسمة
التقييم بالنجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الحالية رقم الطلب رقم النسخة حالة تاريخ الإستحقاق الباركود
كتاب أنترانت كتاب أنترانت Bibliothèque centrale Intranet INTRANET (إستعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 المتاح MO663585

بيبليوغرافيا : ص. 28-29

يطمح هذا البحث إلى أن يكون لبنة في بناء تصور مجتمعي حديث لدولة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات حيث الدين رافد من روافد القيم الكونية وآصرة من أواصر الألفة الاجتماعية بعيدا عن أطروحات اللائكية الفجة من جهة وعن أطروحات الدولة الدينية من جهة ثانية. لهذا عملنا في البدء على دراسة الهوية بما هي سيرورة مركبة وبينا أن المشاريع النهضوية ظلت تراوح مكانها بسبب تصور لا تاريخي للهوية والدين كما أن الدولة الوطنية عجزت عن الإجابة عن كل الأسئلة التي صاغها العقل العربي والإسلامي لأنها ظلت تعمل بإيديولوجيا الكفاح القائمة على إيديولوجية القائد الفرد. ولهذا خصصنا القسم الثاني لإبراز فشل الدولة الوطنية في تعاملها مع الدين كظاهرة سوسيولوجية وتاريخية وفي تعاملها مع العلمنة كمشروع بديل للتصور التراثي. أما القسم الثالث فقد تمحض لتصورنا للشأن الديني في الدولة الديمقراطية ولا سيما بعد الثورات العربية وذهبنا إلى أن هذا التصور يتطلب جملة من الإجراءات النظرية والعملية

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.