صورة الغلاف المخصصة
صورة الغلاف المخصصة

مقالات في السينما / عماد زويرة

نوع المادة : نصنصتفاصيل النشر:الجزائر : ألفا دوك للنشر، 2020تصنيف DDC:
  • 7
ملخص:شكلت السينما التسجيلية الجزائرية عبر مكوناتها مرجعية سمعية وبصرية للتاريخ وللذاكرة الشعبية وللأجيال الصاعدة، انطلاقا من إدراك الساسة الجزائريين، المنضويين في صفوف جبهة التحرير الوطني [1957] مدى أهمية التصوير السينمائي في مواكبة خيار الثورة، والكفاح المسلح، وبالمقابل استخدامه في الدعاية للقضية الجزائرية، وتعريف الرأي العام بها، وبالحقائق التي ستدين فرنسا، وستحرج قادتها، وستهز من سياستها الخارجية. ولعل ما حرك القضية في المحافل الدولية صدق الصورة، المحملة بوقائع مباشرة، وبحالات اجتماعية ضد منطق الإنسانية... وهكذا يظهر الواقع، ويتجلى بمجتمعه وكيانه من خلال الصور السينمائية الحيّة، مما يؤكد مسار دراستنا التي ترى قرب العلاقة بين السينما والمجتمع يتجاوز حدود استخدام الآلة الفنية كوسيلة حديثة إلى استخدام أمكن أن يسمى بالمقاومة السياسية والاجتماعية والثقافية...وهذا في حدّ ذاته يعدّ تحدياّ عظيما أمام نقص التقنيات السينمائية، والمصورين، والمخرجين، وغيرهم، مع ما نعلم من أنّ كثيرا ممّن تكونوا على يدي [روني فوتي] قد لقوا حتفهم في ساحات الشرف، أمثال: مولود فاضل، معمر زيتوني، عثمان مرابط، مراد بن رايس، خروبي غوثي مختار، عبد القادر حسينا، سليمان بن سمان، علي جناوي...
نوع المادة:
وسوم من هذه المكتبة لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الأوسمة
التقييم بالنجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
لا يوجد مواد فعلية لهذه التسجيلة

شكلت السينما التسجيلية الجزائرية عبر مكوناتها مرجعية سمعية وبصرية للتاريخ وللذاكرة الشعبية وللأجيال الصاعدة، انطلاقا من إدراك الساسة الجزائريين، المنضويين في صفوف جبهة التحرير الوطني [1957] مدى أهمية التصوير السينمائي في مواكبة خيار الثورة، والكفاح المسلح، وبالمقابل استخدامه في الدعاية للقضية الجزائرية، وتعريف الرأي العام بها، وبالحقائق التي ستدين فرنسا، وستحرج قادتها، وستهز من سياستها الخارجية. ولعل ما حرك القضية في المحافل الدولية صدق الصورة، المحملة بوقائع مباشرة، وبحالات اجتماعية ضد منطق الإنسانية... وهكذا يظهر الواقع، ويتجلى بمجتمعه وكيانه من خلال الصور السينمائية الحيّة، مما يؤكد مسار دراستنا التي ترى قرب العلاقة بين السينما والمجتمع يتجاوز حدود استخدام الآلة الفنية كوسيلة حديثة إلى استخدام أمكن أن يسمى بالمقاومة السياسية والاجتماعية والثقافية...وهذا في حدّ ذاته يعدّ تحدياّ عظيما أمام نقص التقنيات السينمائية، والمصورين، والمخرجين، وغيرهم، مع ما نعلم من أنّ كثيرا ممّن تكونوا على يدي [روني فوتي] قد لقوا حتفهم في ساحات الشرف، أمثال: مولود فاضل، معمر زيتوني، عثمان مرابط، مراد بن رايس، خروبي غوثي مختار، عبد القادر حسينا، سليمان بن سمان، علي جناوي...

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.